الشيخ المحمودي
254
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
سخطك وأفنيت عمري فيما لا تحبّ ، فلم يمنعك جرأتي عليك ، وركوبي لما نهيتني عنه ، ودخولي فيما حرّمت عليّ ؛ أن عدت عليّ بفضلك ، ولم يمنعني حلمك عنّي وعودك عليّ بفضلك ، أن [ ظ ] عدت في معاصيك ، فأنت العوّاد بالفضل وأنا العوّاد بالمعاصي . فيا أكرم من أقرّ له بذنب ، وأعزّ من خضع له بذلّ لكرمك أقررت بذنبي ، ولعزّك خضعت بذلّي ، فما أنت صانع بي في كرمك وإقراري بذنبي و [ في ] عزّك وخضوعي بذلي ، إفعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله . الحديث الأخير من كتاب الدعاء من أصول الكافي : ج 2 ، ص 595 ، وفي ط بهامش كتاب مرآة العقول : ج 12 ، ص 472 ، ط 2 .